ابن منظور
65
لسان العرب
فإِن شئت أَحْرَمتٌ النساءَ سواكُمُ ، * وإِن شئت لم أَطْعَمْ نُقاخاً ولا بَرْدا ويروى : حرَّمت النساء أَي حرمتهن على نفسي . والبرد هنا : الريق . التهذيب : والنُّقاخ الخالص ولم يعين شيئاً . الفراء : يقال هذا نُقاخ العربية أَي خالصها ؛ وروي عن أَبي عبيدة : النُّقاخ الماء العذب ؛ وأَنشد شمر : وأَحْمَقَ ممن يلْعَق الماءَ قال لي : * دع الخمر واشْرَبْ من نُقاخ مُبَرَّدِ قال أَبو العباس : النُّقاخُ النوم في العافية والأَمن . ابن شميل : النُّقاخ الماء الكثير يَنْبِطُه الرجل في الموضع الذي لا ماء فيه . وفي الحديث : أَنه شرب من رُومة فقال : هذا النُّقاخ ؛ هو الماء العذب البارد الذي ينقَخ العطش أَي يكسره ببرده ، ورومة : بئر معروفة بالمدينة . نكخ : نكخَه في حلقه نكْخاً : لهَزَه ، يمانية . نوخ : أَنَخْتُ البعيرَ فاستناخ ونوَّخته فتنوَّخ وأَناخَ الإِبلَ : أَبركها فبركت ، واستناخت : بركت . والفحلُ يَتَنَوَّخُ الناقةَ إِذا أَراد ضرابها . واستناخ الفحل الناقة وتنوَّخها : أَبركها ثم ضربها . والمُناخ : الموضع الذي تُناخ فيه الإِبل . ابن الأَعرابي : يقال تنوَّخ البعيرُ ولا يقال ناخ ولا أَناخ . وقولهم : نَوَّخ اللَّه الأَرض طروقَةً للماء أَي جعلها مما تطيقه . والنَّوْخة : الإِقامة . وتَنُوخُ : حيٌّ من اليمن ، ولا تشدّد النون . فصل الهاء هبخ : قال الليث : أُهْملت الهاء مع الخاء في الثلاثي الصحيح إِلَّا في مواضع هَبَخَ منها . ابن سيده : الهَبَيَّخة المرضعة ، وهي أَيضاً الجارية التارَّة الممتلئة ، وكل جارية بالحميرية هَبَيَّخة . والهَبَيَّخ ، فَعَيَّل بتشديد الياء : الغلام ، بلغتهم أَيضاً . والهَبَيَّخ : الرجل الذي لا خير فيه . والهَبَيَّخ : الأَحمق المسترخي . وفي النوادر : امرأَةَ هَبَيَّخة وفتًى هَبَيَّخ إِذا كان مخصباً في بدنه حسناً . قال الأَزهري : وكل ما في هذا الباب فالباء قبل الياء من هبيخ . والهَبَيَّخ : الوادي العظيم أَو النهر العظيم ؛ عن السيرافي . والهَبَيَّخ : واد بعينه ؛ عن كراع . والهَبَيَّخَى : مشية في تبختر وتهاد ، وقد اهبيَّخت المرأَة ؛ وأَنشد الأَزهري : جرَّتْ عليه الريحُ ذَيْلاً أَنْبَخا ، * جَرَّ العَرُوس ذَيْلها الهَبَيَّخا ويقال : اهْبَيَّخت في مشيها اهْبِيَّاخاً ، وهي تَهَبَيَّخ . هخخ : هِخْ : حكاية المتَنَخِّم ، ولا يصرَّف منه فعل لثقله على اللسان وقبحه في المنطق إِلا أَن يضطر شاعر . هيخ : هَيَّخَ الهَريسَةَ : أَكثَر ودَكَها ؛ عن كُراع ؛ وأَنشد محمد بن سهل للكُميتِ : إِذا ابتَسَر الحربَ أَحلامُها * كِشافاً ، وهَيَّخَت الأَفحلُ الابتسار : أَن يضرب الفحل الناقة على غير ضَبَعَةٍ . قال : وأَحلامها أَصحابها . وهَيَّخت : أُنيخت ، وهو أَن يقال لها عند الإِناخة : هخ هخ إِخ إِخ ؛ يقول : ذللت هذه الحرب للفحولة فأَناختها . وقيل : التهييخ دعاءُ الفحل للضراب ، وهيخ هيخ لغة . قال محمد بن سهل : هَيَّخت الناقة إِذا أُنيخت ليقرعها الفحل ، وهَيَّخ الفحلُ إِذا أُنيخ ليبرك عليها فيضربها ، والهاءُ مبدلة من الهمزة في هيخت . فصل الواو وبخ : وبَّخَه : لامَه وعذله ، وأَبَّخَه لغة فيه ؛ عن ابن الأَعرابي . قال ابن سيده : أُرى همزته بدلاً من